شفط الدهونعلاج السمنة

شفط الدهون وحقنها بالمؤخرة

شفط الدهون وحقنها بالمؤخرة حيث تعتبر عملية شفط الدهون من أكثر عمليات التجميل شيوعاً في الوقت الحالي. فهي عملية “نحت” لجزء معين من الجسم أو لعده أجزاء وليست عملية لإنقاص الوزن كما يتصور البعض . فالغرض من العملية هو ضبط شكل الجسم والتخلص من التشوهات وإعادة التناسق إلى أجزاء الجسم

وتتم عملية شفط الدهون من أي جزء من أجزاء الجسم مثل “البطن، الأرداف، الفخذين، السمانة، الذراعين، والظهر” حيث يقوم الجراح بعمل فتحة صغيرة في الجلد يتم من خلالها شفط الدهون الزائدة بجهاز شفط قوى، فيقل حجم الدهون في المكان ثم ينكمش الجلد فوقه فيصبح الجزء الذى تم شفطه صغيراً. ويعتمد معدل انكماش الجلد على ما يسمى “بمرونة الجلد” والتي تقل مع السن. فالمرونة الواضحة في مرحلة الشباب تجعل عمليات شفط الدهون أكثر نجاحاً حيث ينكمش الجلد بعد العملية مباشرة، أما مع تقدم العمر فتقل مرونة الجلد وبالتالي ينكمش الجلد في فترة  أطول قد تصل إلى أكثر من سنة بعد سن الخمسين

وتتم عملية شفط الدهون بطريقة ميكانيكية عن طريق جهاز شفط قوى أو تستخدم الموجات الصوتية لتفتيت الدهون ثم يتم شفط ما تم تفتيته وجراح التجميل الماهر لا يسحب الدهون كلها من المنطقة ولكن يقلل من كميتها لأن سحبها كلها يؤدى إلى التصاق الجلد بالأنسجة الموجودة تحته

وقد أتاحت الطرق الحديثة شفط كميات كبيرة من الدهون دون أية مضاعفات فأصبح من الممكن شفط كمية تتراوح بين 7 – 8 لترات في المرة الواحدة دون الحاجة إلى نقل دم للمريض أما إذا أزادت الكمية عن ذلك فجيب أن يتم نقل دم للمريض وهو ما لا ينصح به في معظم الحالات. ويمكن تكرار العملية بعد فترة معينة للحصول على نتائج أفضل ودون الحاجة لنقل دم ودون حدوث ترهلات بالجلد

التحضير للعملية

يجب قبل العملية أجراء التحاليل الطبية اللازمة والتأكد من أن المريض لا يعانى من أية مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكر أو أمراض القلب. و كذلك تقدير حالة الجلد وكمية الدهون التي يجب إزالتها

التخدير

إذا كانت كمية الدهون التي يجب شفطها قليلة أو من منطقة واحدة فيفضل البنج الموضع أما في الكميات الكبيرة (أكثر من 3 لتر دهون) أو إذا كانت هناك أكثر من منطقة سيتم شفطها فإن البنج الكلى أفضل في هذه الحالة

 

بعد العملية

عـاده ما يخرج المريض من المستشفى في نفس يوم العملية ماعدا نسبة قليلة (حوالى 10%) تخرج في اليوم التالي. وتكون هناك بعض الآلام المحتملة والتي تحتاج إلى مسكنات فقط. وتبدأ المريضة في ممارسة حياتها العادية داخل البيت خلال 2 – 3 أيام بعد العملية ثم تبدأ في الخروج من البيت والعودة إلى العمل بعد 5 – 7 أيام

في الفترة الأولى تكون المريضة غير راضية عن نتيجة العملية لأنها تجد أن حجم الجسم لم يقل كما كانت تتوقع وكذلك فإن هناك بعض الآلام ويكون هناك زرقان في أماكن الشفط. ثم تبدأ في العودة إلى حالتها الطبيعية بعد حوالى عشرة أيام من العملية وتبدأ نتيجة العملية في الظهور حيث يقل الوزن ويظهر الشكل الجديد وينكمش الجلد وتختلف مقاسات الملابس

المضاعفات

لا توجد مضاعفات خطيرة للعملية وتتلخص المضاعفات في حدوث ورم وزرقان بالجلد تزول كلها في خلال أسبوع إلى أسبوعين

 

حقن الدهون

لما كان الاتجاه السائد في السنوات الأخيرة يدعو إلى العودة إلى الطبيعة ونبذ استخدام المواد الكيماوية إلا عند الضرورة، فقد عاد العلماء منذ سنوات قليله إلى التفكير في حقن الدهون المأخوذة من الشخص نفسه لعلاج بعض أنواع التشوهات بدلاً من استخدام المواد الكيماوية البديلة والتي أثبتت الدراسات المختلفة لسنوات طويله أن هذه المواد تسببت في العديد من المشاكل. فالكولاجين الذى استخدم لعلاج تجاعيد الوجه كان غالى الثمن وتسبب في أنواع كثيرة من حساسيه الجلد

وتستخدم عملية حقن الدهون في علاج العديد من المشكلات والتشوهات بالبشرة وقد ثبت عملياً نجاحها في علاج تجاعيد الوجه وخاصه حول الأنف والفم والجبهة وحول العينين وكذلك علاج آثار حب الشباب العميقة وعلاج الندبات والجروح المشوهة بالوجه أو أي جزء من أجزاء الجسم وأيضاً لعلاج الندبات العميقة بالجلد وضمور الأنسجة تحت الجلد، وعلاج نحافة الوجه والساقين وجميع أجزاء الجسم

حقن الدهون

يؤدي الحقن بالدهون إلى تقلص التجاعيد وتخفيفها، وتستخرج هذه الدهون المراد حقنها من نفس جسم الشخص المريض، وبهذا لا تنتج حساسية أو أثار جانبية بخصوص تقبل الجسم لهذه الدهون، كما يمكن استخدام كميات أكبر من الدهون في الحقن، بعكس حقن أنواع أخرى من المواد مما يؤدي إلى الحصول على بشرة ناعمة. يؤدي حقن الدهون في الطبقات الداخلية (العميقة) للجلد في الوجه إلى تخفيف بروز العظام والنحول الذي يصاحب التقدم في العمر.

يعد الحقن بالدهون من الخيارات الأولى للعلاج عند الحاجة لتعبئة مساحات كبيرة – أكثر من 10 ملغم-. أن الدهون المحقونة لا تبقى في أماكنها أحياناً لفترات طويلة بعكس بعض المواد الأخرى فالجسم يمتص في العادة نصف كمية الدهون المحقونة خلال الستة أشهر الأولى بعد الحقن. وفي الغالب فإن بعض الدهون تبقى في مكانها بشكل دائم لدى جميع المرضى، وتختلف هذه النسبة من مريض لآخر، فإذا تم امتصاص كمية كبيرة من الدهون المحقونة، فمن الممكن إجراء الحقن مرة أخرى للوصول إلى الشكل المرغوب

الألم المصاحب للعملية

يختلف مقدار الألم المصاحب في عمليات الحقن خاصة والتجميل عامة من مريض لآخر، وبالرغم من هذا فإن الشعور بعدم الراحة الذي يرافق الحقن، غالباً ما يزول في معظم الحالات، لا يستخدم التخدير العام أثناء هذا العلاج، وهذا قد يؤدي أحيانا إلى ألم لدى بعض المرضى حسب الموقع الذي يتم به الحقن. فمثلاً، الحقن في الوجنتين والذقن والمنطقة – حول العينين – أقل ألماً من المنطقة التي تحيط الشفاه – والتي تعتبر من المناطق الحساسة في الجسد -. معظم المرضى يحصل لهم بعض انتفاخ واحمرار خلال الـ 48 ساعة التي تعقب عملية الحقن. إضافة إلى الشعور بالحكة وبعض من الشعور بعدم الراحة، وعند حقن الدهون بكمية كبيرة في الوجه، يدوم الانتفاخ من عدة أيام لعدة أسابيع في الحالات القصوى، وغالباً ما يقوم المرضى بطلب إعادة الحقن، وتختلف هذه النسبة من مريض لآخر، ويمكن أن يكون هناك حاجة للحقن من جديد لاستكمال تصحيح الترهل والتجاعيد

بجانب الحقن بالدهون، هناك عدة طرق أخرى لعلاج مثل تلك الحالات مثل : الحقن بالبوتكس والكولاجين. وفي بعض الحالات يعطي التقشير بالليزر والتنعيم الكريستالي أو التقشير الكيميائي نتيجة أفضل عند استخدامها لعلاج التجاعيد السطحية في البشرة. وتعتمد هذه الطريقة على إزالة الطبقة السطحية من الجلد مما يؤدي إلى ظهور خلايا جديدة شابة. الجدير بالذكر أنه يمكن أي من هذه الطرق استخدامها مع أسلوب حقن الدهون


أقرأ ايضا:

الوسوم

موقع حياة HAEAT.com

موقع حياة المتخصص في تقديم معلومات عن العمليات الجراحية التجميلية و الطبية باللغة العربية و يقدم ايضا نصائح لجميع المرضى الذين يريدون إجراء عمليات تجميلية جراحية و غير جراحية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *