تجميل الثديعمليات التجميل

تجميل الثدي بعد استئصاله

تجميل الثدي بعد استئصاله حيث ان بعض السيدات يتعرضن لمشكلة استئصال الثدي، ويعتبر مشكلة سرطان الثدي من الأسباب الرئيسيه التي تؤدي لاستئصال الثدي، حيث تضطر السيدة للتضحية بأبرز معالم أنوثتها محاولة لكسب معركة السرطان.

وبعد إجراء عملية السرطان نجد ان السيدات يصبن بصدمة نفسية كبيرة، ويتولد لديهن فقدان بالثقة في أنفسهم، حتى ان كانت النتيجة بعد أجراء العملية مرضية لها، وجعلتها تتمتع بحياة صحية وأمنة من السرطان ومخاوفه، تنتشر عمليات تجميل الثدي بعد استئصاله في كل دول العالم، ولكن الطريقة في إجرائها تختلف من امرأة لأخري، وذلك بحسب العديد من العوامل التي يتم معرفتها لاختيار أفضل الطرق المناسبة للتجميل.

ترميم الثدي المباشر:

هذه العملية تتم مباشرة مع عملية إزالة الثدي، أي يتم في نفس العملية الجراحية التي تتم لاستئصال الثدي، وهذه العملية غالبا ما تحتاج المريضة لخطوات لاحقة للحصول على الشكل المطلوب للثدي، ومن الأفضل مناقشة كافة هذه الخطوات بوضوح مع الطبيب قبل البدء في العملية.

مميزات ترميم الثدي المباشر:

  1. هذه العملية تعمل على المحافظة على مساحة الجلد الموجودة، حيث يقوم الجراح باستغلال هذا الجلد للحصول على شكل مشابه للثدي الذي تمت إزالته في العملية، ففي حالة عدم إجراء ترميم للثدي مباشرة ينكمش الجلد المتبقي بعد إزالة الثدي، وهذا ما يجعل مساحته غير كافية لإجراء الترميم فيما بعد العملية، فيحتاج حينها الجراح إما لزرع موسعات للجلد قبل عملية الترميم لكي يحصل على مساحة كافية من الجلد، أو يقوم الجراح بترقيع الجلد في هذه المنطقة.
  2. هذه العملية تضمن للمرأة المحافظة على شكلها، فتخرج من العملية بثدي جديد، ولا تتعرض لتجربة نفسية سيئة.

ترميم الثدي المؤجل:

هذه العملية تتم في الغالب بعد 6_12 شهرا بعد الاستئصال، وتتم هذه العملية في حالة عدم رغبة المريضة في التفكير بشكلها لاحتمالية نجاح عملية الاستئصال من عدمه لعلاج السرطان، ونجد ان هناك العديد من النصائح من الجراحين بتأجيل العملية لوجود احتمال لمشاكل صحية أخري للمريضة، وخصوصا لو كانت من المدخنات، فيفضل التوقف عن التدخين بمدة لا تقل عن شهرين قبل إجراء عملية ترميم الثدي لتحسين عملية التعافي من الجرح، قد تحتاج المريضة للعلاج الكيمائي او الاشعاعي بعد عملية إزالة الثدي، ومن هنا ينصح بتأجيل عملية تجميل الثدي لمدة ما بين 6_12 شهرا، فالتعرض للأشعة يعمل على التأخر في التعافي من الجروح، وتتكون الندب ويتغير لون الجلد وضمور الثدي بعد ما تم تجميله، وهذا يعني فشل عملية تجميل الثدي.

تجميل الثدي على مراحل:

هذه التقنية حديثة حيث تجمع بين الترميم المباشر والمؤجل، وهذه العملية يقوم الجراح بها بعمل الترميم الابتدائي أثناء عملية إزالة الثدي، وبعد الشفاء من العملية والانتهاء من العلاج الإشعاعي يكمل ترميم الثدي بشكله النهائي.

ويشمل الترميم الابتدائي الذي يقوم به الطبيب زرعا موسعا للأنسجة أو غرسة اعتيادية تحت عضلات الصدر وذلك للحفاظ على شكل الثدي كالطبيعي تماما، وكذلك للحفاظ على الجلد الموجود في هذه المنطقة وحمايته من الانكماش الذي يحصل بعد إزالة الثدي، وبعد الانتهاء من العلاج الإشعاعي تتم إزالة الموسع أو الغرسة الاعتيادية واستبدالها بغرسة دائمة أو أنسجة من جسم المريض لإعادة تكوين الثدي مرة أخرى.

أنواع عمليات تجميل الثدي:

توجد عدة طرق لإعادة وبناء الثدي وتجميله بعد استئصاله، ويتم اختيار الطريقة المناسبة من قبل الجراح نفسه، ولكن تتوقف ايضا على المرأة التي سيتم إجراء الجراحة لها، مع الأخذ في الاعتبار سنها، مبني جسمها، حجم ثدييها، وايضا رغباتها بشأن عملية إعادة البناء، ومن أهم هذه الطرق:

  1. استخدام الأنسجة الموجودة بالفعل، وهي واحدة من الطرق للقيام بتجميل الثدي بعد استئصاله، من خلال إعادة البناء الجزئي للثدي، وأستخدام أنسجة الثدي المتبقية او الأنسجة من مناطق أخري كالظهر او البطن او الأرداف، ومن الممكن من خلالها إعادة تشكيل الثدي، وهذه الطريقة لها العديد من المميزات، أهمها انه يمكن الحصول على ثدي مع نسيج مشابه للثدي الطبيعي، وشعور طبيعي بقدر الأمكان.
  2. عمل تجميل الثدي من خلال طعوم السيليكون: وهي من أكثر الطرق انتشارا في مجال تجميل الثدي، حيث من الممكن ان تنفذ فورا او في موعد قريب بعد إجراء عملية استئصال الثدي، في هذه العملية يتم إدخال طعم خاص بالسيليكون بعدة طرق مختلفة، مثل الزراعة المباشرة له تحت الجلد، وايضا الزراعة تحت عضلات الصدر نفسه، وهذا الخيار يكون مناسبا للحالات التي يكون فيها الصدر كبيرا وحجمه كبير. خيار اخر، في الحالات التي يكون فيها غلاف الجلد قليلا جدا، هو من خلال توسيع الأنسجة الموجودة عن طريق زرع طعم مؤقت وحقن محلول ملحي لتوسيعها، أو بواسطة زرع طعم قابل للانتفاخ.

مميزات عمليات تجميل الثدي بعد استئصاله:

هذه العملية لها العديد من الفوائد للمرأة التي تقوم بإجرائها، من أهم هذه المميزات هو امتلاك المرأة لثدي ذو مظهر مثالي، وبشكل أقرب للشكل الطبيعي.

يحدث تحسن للحالة النفسية للمرأة بعد الخضوع لعمليات استئصال الثدي، ويكون هناك زيادة للثقة في النفس والتقدير للذات، التخلص من الحشوات المستخدمة داخل حمالات الصدر، والتخلص من استخدام الثدي الصناعية، والذي يصنع من مواد تشابه حركة ووزن الصدر الطبيعي.

وتقول أحدي السيدات التي أجرن عمليات تجميل الثدي بعد استئصاله” إذا كانت المرأة تفكر في ترميم الثدي، يجب أن تتكلم مع الجراح عن كل الخيارات وأن تلتقي مع سيدات أجرين العملية. أنا سعيدة دائمًا بإظهار عمليتي للنساء. إذا كان بالإمكان إجراء الترميم بنفس وقت الجراحة، سيكون ذلك فكرة جيدة. بالتالي لن يكون على المرأة الانتظار لتلك الفترة مع عدم وجود شيء هنالك في صدرها”

بل وتضيف قائلة” ساعدني الترميم بإعادة ثقتي وكان زوجي رائعًا. لم يتعامل بشأن صدري بطريقة مختلفة أبدًا وأخبرني بأنه مهما كان قراري فسوف يظل يحبني لأن هذا ما أرغب”

أضرار عمليات تجميل الثدي بعد استئصاله:

إجراء عملية ترميم الثدي قد يسبب العديد من المخاطر والمضاعفات للمرأة، حيث قد تتعرض المرأة للنزيف والإصابة بالعدوي في مكان الجراحة، وقد يحدث ايضا بطء في التئام الجروح، وفقدان للقدرة على الشعور بالثدي.

خاتمة عملية تجميل الثدي بعد استئصاله:

سرطان الثدي يعتبر من أكثر الأمراض خطورة التي تهاجم النساء، بل ويترك ورائه أثارا صحية ونفسية على المرأة لها أثر كبير في تدمير صحتها النفسية، حيث تتضطر المرأة في بعض الحالات لأستئصال الثدي للتخلص من السرطان.

يوجد العديد من الدراسات التي تؤكد ان الكثير من السيدات اللاتي خضعن لعمليات استئصال الثدي بسبب اصابتهن بالسرطان، يعانين من العديد من المشاكل النفسية، ويصبح عمليات ترميم الثدي وتجميله هو الخيار الوحيد لهم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *