تجميل الأنفعمليات التجميل

تجميل الانف حرام ام حلال

تجميل الانف حرام ام حلال حيث انتشرت العمليات التجميلية انتشارا واسعا، وأصبح إجرائها الأن بمنتهي السهولة واليسر، وتعتبر أيضا بسيطة التكاليف، وهذا يجعل الجميع يفكرون في إجراء عمليات التجميل سواء بالأنف او بغيره، ولكن ما يمنعهم هو معرفة هل مثل هذه العمليات حرام ام حلال، وهذا ما سوف نفصله بهذا المقال.

عمليات التجميل تتم في الغالب على نوعين:

1_عمليات تجميل طلبا للجمال والحسن:

وتعتبر هذه العمليات ممنوعة، لأنها من باب تغيير خلق الله تعالي، وهذا الفعل يحرص الشيطان على الإيقاع بالناس فيه، وهذا ما ورد في كتاب الله تعالي حين قال ( وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا . لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا . وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا . يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا ) النساء/117 – 119 .

وكما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ 🙁 لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ) ويعتبر هذا دليل كافي على ان أي تغيير في خلق الله حرام موجب للعن صاحبه.

2_عمليات تجميل لإزالة عيب وتشوهات:

وهذه العمليات هي تتم بهدف إزالة عيوب ظاهرة بالإنسان او تشوهات قد نتجت عن تعرضه لحادث او مرض، وهذا جائز شرعا، بناءا على ما ورد في الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي والنسائي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ ( أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ قُطِعَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ (فضة) فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ ) والحديث حسنه الألباني في صحيح أبي داود .

وللتأكيد قد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء عن المرأة التي تريد إجراء عمليات تجميل بالأنف، وذلك لأن أنفها كبير وعريض وتريد تصغيره، بتقنيات حديثة وطرق سهلة قد وصل لها الطب الحديث، وقالت ان عدم عملها قد تؤدي بها لمضايقات نفسية كبيرة بسبب بروز هذه العيب في وجهها، وأجابوا عليها فقالوا: “إذا كان الواقع كما ذكر ، ورجي نجاح العملية ، ولم ينشأ عنها مضرة جاز إجراؤها تحقيقا للمصلحة المنشودة ، وإلا فلا يجوز.

الشيخ ابن عثيمين:

حين سئل عن حكم بعض العمليات التجميلية كتعديل الأنف وما الضابط فيها؟ أجاب فيها وقال: فالتجميل نوعان : النوع الأول : إزالة عيب . والنوع الثاني : زيادة تحسين . أما الأول فجائز – إزالة العيب – فلو كان الإنسان أنفه مائلاً فيجوز أن يقوم بعملية لتعديله ؛ لأن هذا إزالة عيب ، الأنف ليس طبيعياً ، بل هو مائل فيريد أن يعدله ، كذلك رجل أحول ، الحول عيب بلا شك ، لو أراد الإنسان أن يعمل عملية لتعديل العيب يجوز أو لا يجوز؟ يجوز ، ولا مانع ؛ لأن هذا إزالة عيب ، لو قطع أنف الإنسان لحادث هل يجوز أن يركب أنفاً بدله ؟ يجوز ؛ لأن هذا إزالة عيب.

ولكن النوع الثاني : فهو زيادة تحسين ، هذا هو الذي لا يجوز ؛ ولهذا لعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المتفلجات للحسن ، بمعنى : أن تبرد أسنانها حتى تتفلج وتتوسع للحسن ، لعن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذلك ، ولعن الواصلة التي تصل شعرها القصير بشعر وما أشبه ذلك .

وبالنهاية فمن تمام قول العلماء نجد ان إذا كان كبر الأنف ناتج من مرض وكان المريض يتأذي من بقائه فلا مانع من العملية، وإجرائها فقط ليعود لوضعه الطبيعي.

 

 

الوسوم

موقع حياة HAEAT.com

موقع حياة المتخصص في تقديم معلومات عن العمليات الجراحية التجميلية و الطبية باللغة العربية و يقدم ايضا نصائح لجميع المرضى الذين يريدون إجراء عمليات تجميلية جراحية و غير جراحية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *