حياة | Haeat
مدونة طبية

عملية القلب المفتوح

16

عملية القلب المفتوح Cardiopulmonary bypass machine تعمل عملية القلب المفتوح على معالجة مشاكل القلب بما في ذلك قصور القلب وكذلك العيوب الخلقية للقلب وعدم انتظام ضربات القلب بالإضافة إلى مشكلة تمدد الأوعية الدموية ومرض الشريان التاجي وذلك باستخدام جهاز المجازة القلبية الرئوية

تُعرف آلة المجازة القلبية الرئوية (CBM) بصفة عامة على أنها آلة تعمل على تغيير مجرى القلب والرئة،

فهو يقوم بتزويد الجسم بالدم (والأكسجين) في حالة توقف القلب للتمكن من القيام بعملية جراحية.

غالبًا ما يتم استعمال هذا الجهاز لأداء الإجراءات الضرورية والتي تتطلب توقف القلب.

حيث يتم استخدام المضخة فقط للفترة المحددة التي يستغرقها الأمر لمنع القلب من النبض.

أو القيام بإجراء جراحة قلب مفتوح كاملة أو جراحة الرئتين، وإعادة تشغيل القلب.

ما هي عملية القلب المفتوح؟

هي عبارة عن إجراء معين لعلاج امراض القلب، فهي تعتبر إحدى الطرق التي يمكن للجراحين عن طريقها الوصول إلى القلب.

من خلال جراحة القلب المفتوح يتم فتح جدار الصدر لتيسير وصول الجراح إلى القلب.

بالإضافة إلى القيام بقطع عظم القص (عظم القص) ونشر الضلوع وذلك لمعرفة الوصول إلى القلب، تعرف تلك الطريقة بالطقطقة في الصدر.

تعتبر جراحة القلب المفتوح من الطرق المؤكدة والموثوقة والتي يلجأ إليها الجراحين للقيام بمعالجة القلب.

يقوم الأطباء بهذا الإجراء في حالة كان المريض قادرًا على تحمل العملية الجراحية.

بالإضافة إلى إجراء العديد من أنواع جراحات القلب من خلال شقوق أصغر وأقل توغلاً ، بما في ذلك الجانب الأيمن الصغير من الصدر.

لماذا يتم استخدام المجازة القلبية الرئوية في عملية القلب المفتوح؟

يتم استخدامه للعمل على توقف القلب بدون تعرض المريض للخطر، لابد وأن يستمر الدم المؤكسج في عملية الدوران من خلال الجسم خلال الجراحة بدون توقف.

تقوم مضخة المجازة القلبية الرئوية بعمل القلب، وتعمل على ضخ الدم داخل الجسم.

كما أنها تتأكد من حصول أنسجة الجسم على الأكسجين اللازم.

هذا بالإضافة إلى أن الجهاز يقوم بإضافة الأكسجين إلى الدم خلال تولي عملية ضخ القلب، لتحل محل وظيفة الرئتين.

من فوائدها أنها تعمل على إعادة سريان الدم حول جزء من شريان القلب الذي يكون مسدوداً سداً جزئياً أو كاملاً.

حيث يقوم هذا الإجراء على سحب وعاء دموي سليم من الساق أو الذراع أو الصدر والقيام بربطه أسفل وفوق شرايين القلب المسدودة مع مجرى جديد، مما يعمل على تحسين عملية تدفق الدم إلى عضلة القلب.

من هم المرشحون لإجراء جراحة القلب المفتوح؟

قد تحتاج إلى جراحة قلب مفتوح إذا كنت تعاني من إحدى حالات القلب التالية:

  • عند وجود مشكلة عدم انتظام ضربات القلب، بما في ذلك الرجفان الأذيني.
  • أو وجود عيوب القلب الخلقية مثل عيب الحاجز الأذيني (ثقب في القلب).
  • أو متلازمة القلب الأيسر الناقص التنسج (هياكل القلب المتخلفة).
  • إذا كان المريض يعاني من مرض القلب التاجي.
  • عند وجود سكتة قلبية.
  • مع مريض يعاني من مرض صمام القلب.
  • أو يعاني من تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري.

عملية القلب المفتوح

أنواع جراحة القلب المفتوح

يوجد طريقتان للقيام بعملية القلب المفتوح وهما:

1- على المضخة

وفي تلك الطريقة يتم اتصال آلة المجازة القلبية الرئوية بالقلب وتعمل عمل القلب والرئتين بصورة مؤقتة.

حيث يجري الدم داخل الجسم أثناء نقل الدم بعيدًا عن مجرى القلب، يقوم الجراح بعدها بالقيام بإجراء عملية قلب لا ينبض ولا يتدفق الدم.

بعد ذلك يقوم الجراح بفصل الجهاز عن القلب ويعود إلى العمل مرة أخرى بصورة طبيعية.

2- خارج المضخة

يتم القيام بتلك الجراحة بعيداً عن المضخة في قلب لا يزال ينبض من تلقاء نفسه.

ويتم اتباع تلك الطريقة فقط في القيام بجراحة تطعيم مجازة الشريان التاجي (جراحة المجازة)، وتسمى تلك الطريقة (جراحة القلب النابض).

تقنيات جراحة القلب المفتوح

إجراءات وجراحات القلب المفتوح:-

1) القسطرة

يُعرف بعدة أسماء أخرى مثل (التدخلات التاجية عن طريق الجلد [PCI]، ورأب الأوعية بالبالون، والتوسع بالبالون في الشريان التاجي).

حيث من خلال تلك التقنية يتم توصيل أنبوب خاص متصل به بالون مفرغ من الهواء حتى الشرايين التاجية.

في المرحلة التالية يتم نفخ البالون لتوسيع المناطق المسدودة حيث يتم خفض تدفق الدم الواصل إلى عضلة القلب أو قطعه، غالبًا ما يصاحبه زرع دعامة للمساعدة في دعم فتح الشريان وخفض فرصة حدوث انسداد آخر.

تعد تلك التقنية أقل توغلاً، وذلك لأن الجسم غير مفتوح، ويدوم من 30 دقيقة إلى عدة ساعات.

قد يتطلب هذا الأمر المبيت في المستشفى.

  • حيث تساعد تلك التقنية على رفع تدفق الدم عبر الشريان المسدود بصورة كبيرة.
  • كما أنه يعنل على خفض آلام الصدر (الذبحة الصدرية).
  • كما تساعد على زيادة القدرة على النشاط البدني الذي تم تقييده بسبب الذبحة الصدرية أو نقص التروية.
  • من الممكن استخدامه أيضًا لفتح شرايين العنق والدماغ للمساعدة في منع السكتة الدماغية.

2) رأب الأوعية الدموية بالليزر

أهمية تلك التقنية أنه على غرار قسطرة الأوعية الدموية إلا أن القسطرة بها طرف ليزر يفتح الشريان المسدود، تعمل حزم الضوء النابضة على تبخير تراكم اللويحات.

سبب القيام بها هو أنها تزيد من تدفق الدم عبر الشرايين المسدودة.

3) جراحة صمام القلب الاصطناعي

والذي يعرف أيضاً بجراحة استبدال صمام القلب، تقوم تلك التقنية على استبدال صمام القلب غير الطبيعي أو المصاب بصمام صحي، وتساعد في إعادة وظيفة صمامات القلب.

والذي يعرف أيضاً بجراحة استبدال صمام القلب، تقوم تلك التقنية على استبدال صمام القلب غير الطبيعي أو المصاب بصمام صحي، وتساعد في إعادة وظيفة صمامات القلب.

4) استئصال العصيد

تتشابه تلك التقنية بعملية رأب الأوعية الدموية إلا أن القسطرة بها ماكينة حلاقة دوارة على طرفها لقطع البلاك من الشريان.

يتم القيام بها لتزيد من تدفق الدم عبر الشريان المسدود عن طريق إزالة تراكم الترسبات.

كما يمكن استعمالها أيضًا في الشرايين السباتية (الشرايين الرئيسية للرقبة المؤدية إلى المخ) وذلك لإزالة الترسبات وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

5) جراحة تحويل مجرى (يُعرف أيضًا باسم CABG

ويُنطق “ملفوف” ، وتطعيم الشريان التاجي الالتفافي الذي يتم إجراؤه عن طريق جراحة القلب المفتوح).

تقوم تلك التقنية بمعالجة الانسداد الذي يصيب شرايين القلب من خلال أخذ الشرايين أو الأوردة من أجزاء أخرى من الجسم (الطعوم).

واستعمالها لإعادة توجيه سريان الدم حول الشريان المسدود لدعم عضلة القلب بتدفق الدم.

من الممكن أن يخضع المريض لعملية ترقيع مجازة واحدة أو اثنتين أو ثلاث أو أكثر، وذلك يتوقف على عدد الشرايين التاجية الضيقة.

وهذا الإجراء قد يتطلب الانتظار عدة أيام في المستشفى.

ويعتبر من الإجراءات الأكثر انتشاراً وفعالية للتحكم في انسداد عضلة القلب بالدم.

كما أنه يحسن من إمداد القلب بالدم والأكسجين، بالإضافة إلى أنه يعمل على خفض آلام الصدر (الذبحة الصدرية).

هذا إلى جانب خفض معدل خطر الاصابة بالنوبات القلبية، وكذلك يحسن القدرة على النشاط البدني الذي تم تقييده بسبب الذبحة الصدرية أو نقص التروية.

6) رأب عضلة القلب

يعتبر هذا الإجراء تجريبي يتم فيه أخذ عضلات الهيكل العظمي من ظهر المريض أو بطنه.

ثم يلتفون حول قلب مريض، هذه العضلة المضافة بمساعدة التحفيز المستمر من جهاز مشابه لجهاز تنظيم ضربات القلب قد تعزز حركة ضخ القلب.

يتم القيام بتلك التقنية لتزيد من حركة ضخ القلب، وفي حالة زرع القلب، حيث يعمل على إزالة قلب مريض ويستبدله بقلب بشري سليم عندما يتضرر القلب بشكل لا رجعة فيه.

7) جراحة القلب طفيفة التوغل

وتسمى أيضاً بجراحة الشريان التاجي ذات الوصول المحدود وتتضمن Port-Access Coronary Artery Bypass (PACAB أو PortCAB.

وطُعم مجازة الشريان التاجي طفيفة التوغل (MIDCAB أو CABG طفيف التوغل)

يتم الاستعانة بتلك التقنية كبديل لجراحة المجازة المعيارية (CABG)، حيث يتم إحداث شقوق صغيرة في الصدر ترتبط شرايين الصدر أو الأوردة من الساق بالقلب “لتجاوز” الشريان التاجي المسدود أو الشرايين.

كما يتم تمرير الأدوات من خلال المنافذ لأداء التجاوزات، يتم إيقاف القلب ويتم ضخ الدم عن طريق جهاز أكسجين أو جهاز “القلب والرئة”.

ويتم استعمال MIDCAB لتجنب جهاز القلب والرئة، يتم ذلك خلال نبض القلب، ويمكن أن يتطلب هذا الإجراء المكوث عدة أيام في المستشفى.

8) إعادة توعية القلب (TMR)

في تلك التقنية يتم عمل شق في الثدي الأيسر لكشف القلب، ثم بعد ذلك يتم استعمال الليزر للقيام بحفر سلسلة من الثقوب من خارج القلب وصولاً إلى حجرة ضخ القلب.

مع بعض الحالات يتم دمج TMR مع جراحة المجازة.

ومع هذه الحالات يتم استعمال شق من خلال عظام القص من أجل المجازة الالتفافية، غالباً ما يتطلب الإقامة في المستشفى.

ويتم اللجوء إلى هذا الإجراء لتقليل آلام الصدر الشديدة (الذبحة الصدرية) في المرضى المصابين بأمراض شديدة والذين ليسوا مرشحين لإجراء جراحة المجازة أو رأب الوعاء.

المخاطر والمضاعفات

تشتمل مخاطر جراحة القلب المفتوح على عدة أمور مثل :-

  • حدوث عدوى جرح الصدر، وتعتبر الأكثر انتشاراً في المرضى المصابون بداء السمنة أو السكري.
  • أو المرضى الذين سبق خضوعهم لعملية تحويل مسار الشريان التاجي من قبل.
  • حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية، بالإضافة إلى حدوث مشاكل في نبضات القلب الرئة أو الفشل الكلوي.
  • وجود ألم في الصدر وحمى منخفضة، بالإضافة إلى الإصابة بفقدان طفيف في الذاكرة “التشوش”.
  • حدوث جلطة دموية، وكذلك فقدان الدم، وجود صعوبة في التنفس، إلى جانب احتمالية حدوث التهاب رئوي.

التحضير لموعدك

يجب عليك إخبار الطبيب بالأدوية والعقاقير التي تتناولها، بما في ذلك أنواع الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية بالإضافة إلى تناولك للفيتامينات والأعشاب.

كما يجب عليك إخبارهم عن أي أمراض صحية أو عدوى جلدية أخرى لديك، في الفترة التي تسبق الجراحة قد يطلب منك الطبيب الإقلاع عن التدخين.

وكذلك التوقف عن تناول أدوية تسييل الدم مثل (الأسبرين أو الإيبوبروفين أو النابروكسين).

في اليوم السابق للعملية الجراحية، قد يُطلب منك أن تغسل نفسك بنوع من الصابون الخاص.

حيث يتم استعمال هذا الصابون للقضاء على البكتيريا التي توجد على البشرة، مما يخفف من نسبة الإصابة بعد الجراحة، بالإضافة إلى أنه يمكن أن يتم منعك من تناول أو شرب أي شيء بعد منتصف الليل.

التشخيص

يلجأ الطبيب الجراح إلى القيام بإجراء تلك الجراحة عندما تستلزم الضرورة ذلك

حيث قد يحتاج المريض إلى إجراء جراحة القلب المفتوح لإجراء عملية تحويل مسار الشريان التاجي.

حيث قد يكون طعم مجازة الشريان التاجي في بعض الأحيان ضروريًا للأشخاص المصابين بأمراض القلب التاجية.

تحدث تلك الحالة في حالة صارت الأوعية الدموية التي تعمل على تزويد عضلة القلب بالدم والأكسجين ضيقة وصلبة.

عادةً ما يطلق على هذا “تصلب الشرايين”، حيث يحدث التصلب في حالة قامت المادة الدهنية بتكوين لوحة على جدران الشرايين التاجية، حيث تقوم تلك اللويحة المكونة بتضييق هذه الشرايين.

مما صعب من سريان الدم بصورة طبيعية، وفي حالة عدم تدفق الدم بصورة طبيعية إلى القلب، يؤدي هذا إلى حدوث نوبة قلبية.

الأسئلة المتكررة

1) ماذا علي أن أفعل قبل الجراحة؟

في اليوم السابق للجراحة، يمكنك تناول نظامك الغذائي المعتاد إذا لم يقوم الطبيب المختص بتغيير ذلك.

تذكر أنه لا يمكنك أن تأكل أو تشرب أي شيء بعد منتصف الليل قبل الجراحة.

سيقوم الطبيب المختص بإخبارك بالأدوية التي يجب أن تستمر عليها أو توقفها في صباح يوم الجراحة.

2) ماذا سيحدث أثناء الجراحة؟

سوف يتم القيام بإدخال الأنابيب والمصارف التالية أثناء الجراحة بعد القيام بتخديرك من قبل الطبيب الخاص.

  • إدخال أنبوب التنفس، حيث يتضمن هذا الإجراء وضع أنبوب في مجرى الهواء للمريض يتم توصيله بعد ذلك بجهاز التنفس، مما يساعد المريض على التنفس.
  • وضع قسطرة الوصول الوريدي المركزي: يتضمن هذا الإجراء وضع أنبوب عبر وريد كبير يسمح بإعطاء السوائل و / أو الأدوية.
  • تركيب أنبوب الصدر: يتضمن هذا الإجراء وضع أنبوب بين الرئة وجدار الصدر لتصريف الهواء أو السوائل من تجويف الصدر.
  • وضع القسطرة الشريانية: يتضمن هذا الإجراء وضع أنبوب في الشريان لقياس ضغط الدم.
  • وضع الأنبوب المعدي الأنفي أو الفموي: يتضمن هذا الإجراء وضع أنبوب إما من خلال الأنف أو الفم في المعدة.

3)كم من الوقت تستغرق الجراحة؟

بشكل عام، قد تستغرق الجراحة من ثلاث إلى ست ساعات أو أكثر حسب الإجراء الخاص بك، ناقش مع جراحك الطبيعة المحددة لجراحتك.

الخاتمة


في الختام نكون قد سردنا لكم أعزائنا أهم النقاط التي تتعلق بجراحة القلب المفتوح وأبرز الموضوعات التي تتعلق به من أنواع وتقنيات وكذلك التشخيص والأشخاص الذي يحتاجون إلى تلك الجراحة وكيف تستعد لتلك الجراحة مع تمنياتنا بالشفاء العاجل.

تواصل الان
1
هل تبحث عن استشارة مجانية؟
مرحبا ..
الاستشارة هنا مجانية 100% لذلك لا تتردد في الاتصال مع المستشار الطبي.