تجميل الأنفعمليات التجميل

تجميل الأنف العريض

تجميل الانف العريض وماهي عملية تجميل الأنف العريض و ماهي الاضرار وكيف يتم تصغير الأنف ؟

تجميل الأنف العريض فامتلاك أنف عريض من أكثر المشاكل التي يعاني منها الكثير، فزيادة المساحة الوسطي من الأنف هي مشكلة يعاني منها العديد، ونجد ان هناك العديد ممن يسئلون عن حلول لهذه المشكلة، وعن طرق مختلفة لتصغير وتجميل الأنف العريض .

عملية تصغير و تجميل الأنف العريض :

عملية تجميل الأنف العريض تتم لهدفين معينين أولها علاج لأكثر المشاكل الوظيفية الخاصة بالأنف، مثل تعرض الأنسان لصعوبة التنفس او الشخير او نتيجة الانحرافات او وجود زوائد بأجزاء الأنف الداخلية، وثانيها هو التغلب على تشوهات الأنف، ومحاولة لتقويم شكله ليصبح أكثر تناسقا مع ملامح الوجه.

يوجد العديد من الأنواع لتجميل الأنف تختلف هذه العمليات على حسب الهدف منها، فمنها عمليات لتصغير الأنف العريض، ليصبح حجمه متناسق مع حجم الرأس وملامح الوجه، وتتم هذه العملية بأسلوبين مختلفين للجراحة هما:

  • عملية لتجميل الأنف الداخلية:

وهي تعرف باسم تجميل الأنف المغلق وتعتبر أحدث أسلوب في إجراء عمليات تجميل الأنف، حيث تجري هذه العملية تحت تأثير التخدير الكلي، وتتم بالأنف وثم إحداث شقوق بسيطة في بطانة الأنف الداخلية، ثم يقوم الجراح من خلال تلك الشقوق بإزالة الأجزاء البارزة والزائدة من غضروف الأنف مما يسمح بتصغير حجمه وإعادة تشكيله.

  • عمليات تتم لتجميل الأنف المفتوح:

حيث تعتبر هذه من العمليات الأكثر في التعقيد، ولا يتم اللجوء لتصغيرها إلا في الحالات المستعصية او تعاني من انحرافات شديدة وتضخم شاذ، فتجري هذه العملية عن طريق إزالة طبقة الجلد الخارجية التي تكسو الأنف، ثم يتم التعامل مع الأجزاء الداخلية المكونة للأنف وإزالة الأجزاء البارزة من الغضاريف وتنحيف جانبي الأنف.

أضرار عمليات تجميل الأنف العريض :

عمليات تجميل الأنف العريض لها نسب نجاح عالية جدا في العديد من الدول كأمريكا والمملكة المتحدة، ولكن من الضروري قبل إجرائها اختيار الطبيب المناسب، الذي يمتلك خبرة بعالم التجميل وخصوصا بهذه العمليات، وأن تتم العملية بمركز طبي متكامل به كافة الأجهزة الطبية الحديثة والمتطورة، وهذا لتفادي جميع أضرارها او أثارها السلبية التي قد تحدث للمريض، وقد يكون هناك بعض الأضرار لعملية تجميل الأنف العريض كالتالي:

  • فقدان لحاسة الشم عند المريض بشكل نهائي، وهذا يحدث نتيجة للتضرر العصبي الشمي أثناء الجراحة.
  • ظهور بعض التورمات في محيط الأنف، وهذا التورم يكون وقتي، ويزول غالبا من تلقاء نفسه ولكنه قد يدوم لفترات طويلة في بعض الحالات لعدة أشهر.
  • عملية التنفس قد يصحبها صوت صفير مزعج للمريض، هو غير ضار بدنيا ولكنه يسبب للمرضي الإزعاج والحرج.
  • قد يحدث للمريض بعد إجراء العملية صعوبة في التنفس بدرجات متفاوتة.
  • تغير درجة لون جلد الأنف مما يشكل تشوهات في المظهر العام للوجه فيما بعد.
  • ظهور بعد الرؤوس السوداء والداكنة على سطح جلد الأنف.
  • قد يحدث للمريض بعد المخاطر الجراحية المعتادة، وهذه كانتقال العدوي، او الحساسية اتجاه المواد المستخدمة في التخدير او حدوث النزيف للمرضي.
تجميل الأنف العريض
تجميل الأنف العريض

 تصغير و تجميل الأنف العريض بالليزر:

تعتبر عملية تصغير و تجميل الأنف العريض بالليزر من الحلول المثالية لمشكلة الأنف العريضة، حيث تعرف هذه العمليات بجانب عالي من الدقة، وهذا بجانب انخفاض احتمالات التعرض للمضاعفات التي تحدث بعد الجراحة.

عملية تجميل الأنف العريض تتم من خلال تسليط أشعة ليزر دقيقة على المناطق الزائدة أو البارزة في غضروف الأنف مما يتسبب في بترها واستئصالها، وتعد تقنية الليزر من أكثر التقنيات الجراحية أمناً وتطوراً حتى أنها أصبحت تستخدم على نطاق واسع في عمليات إزالة اللحمية، وتعتبر هي الأنسب لمن يعانون من مرض فيمه الأنف وهو الذي يجعل الأمن عريضا ومتضخما بصورة كبيرة.

تصغير وتجميل الأنف العريض بالإبر والوخز:

يعتقد معظم المرضي ان عمليات تجميل الأنف العريض تقتصر على عمليات  تكبير الأنف الدقيق فقط، وذلك لانها لاقت انتشارا واسعا واشتهرت بوقت قليل على مستوي العالم، ولكن يمكن إجراء نفس الجراحة بهدف تصغير الأنف العريض او المتضخم، حيث ان الهدف من العملية يتوقف على نوع المادة التي يتم بها الحقن.

في عمليات تصغير الأنف بالإبر تنقسم المادة التي تستخدم للحقن لنوعين:

  • الحقن بالإبر المذيبة للدهون:

السبب الرئيسي وراء تضخم الأنف، وامتلاك أنف عريضة، هو تراكم الدهون حول غضروف الأنف، وبهذه الحالة من الممكن الاستغناء عن الجراحة وإجراء تصغير للأنف العريض بالإبر.

هذه العملية تتم من خلال حقن الأنف بالعقاقير المذيبة للدهون، ويتم خلخلة الدهون المتراكمة أسفل طبقات الجلد، مما يساعد على التخلص منها بسهولة، وهذا ما يجعل شكل الأنف أجمل، وينخفض حجمه بصورة ملحوظة، ويكون أكثر تناسقا مع أبعاد الوجه.

هذه التقنية لا تحتاج لوقت طويل لإنجازها، وبعدها يستطيع المريض ان يرجع لحياته الطبيعية مباشرة، ولم تسجل هذه التقنية اي اضرار او مضاعفات بعد إجرائها.

ولكن عيبها هو أن التقنية لا تصلح إلا لمن يعاني من زيادة كبيرة بنسبة الدهون، ولكنها لا تصلح شكل الغضاريف الداخلية للأنف، وايضا لا تستخدم مع أصحاب البشرة الرقيقة، او البشرة الحساسة.

  • تجميل الأنف بالإبر الصينية:

الإبر الصينية هي واحدة من أقدم الطرق العلاجية التي عرفها العالم، وأثبت فعاليتها على المدي البعيد، والأن أصبح من الممكن استغلالها لتصغير الأنف العريض، وإعادت تشكيله.

هذه الإبر له تأثير كبير، حيث تعتمد على كون الأنف من أعضاء الجسم الغضروفية، ويقوم المعالج المختص بوخز الإبرة بمحيط الأنف في بمناطق معينة، هذه الوخزات تتسبب في إحداث التهاب طفيف، ينتج عنه إعادة تشكيل عرض الأنف.

وأيضا تتحكم في معدل تراكم الدهون بالوجه، وتعمل على شد العضلات في محيط الأنف، وهذا ما يجعله ينحت للداخل ويكون أقل سمكا.

تصغير الأنف العريض بدون عمليات تجميل:

من الممكن تصغير الأنف من غير عمليات ولا اللجوء لها، حيث تعمل المساحيق والخدع التجميلية على تصغير الأنف العريض، وهذه الطريقة قد لاقت نجاحا كبيرا جدا، هي ليست حلا للمشكلة ولكنها اكتسب شهرة عالمية، وهي على الأقل طريقة قليلة التكاليف، ولا يوجد بها اي اضرار.

وهذه الطريقة تمكن من إعادة إجرائها أكثر من مرة، والحصول على الشكل المناسب المطلوب، وتستطيع المرأة القيام بها بسهولة في المنزل، في حالة امتلاك المهارة اللازمة لذلك، والعديد من الخدع الأخري، التي يمكن لخبراء التجميل المحترفين القيام بها.

خاتمة عمليات تجميل الأنف العريض:

يعتبر الأنف من أكثر أعضاء الوجه الذي يأثر علي جماله، ومدي تناسق الأعضاء به، وهذا بسبب موضعه في مركز الوجه، ومشكلة التشوه بالأنف من أكثر المشاكل التي قد يتعرض لها الشخص في حياته، سواء كانت المشكلة بسبب تشوه او وجود ندبات به، او مشكلة زيادة او نقصان في حجم الأنف بالنسبة لباقي ملامح الوجه، وفي كل هذه الحالات يستطيع الشخص اللجوء لعمليات تجميل الأنف العريض.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *