تقنيات زراعة الشعرعلاج الشعر

الفرق بين زراعة الشعر بتقنية البيركوتان وتقنية الخلايا الجذعية

ماالفرق بين زراعة الشعر بتقنية البيركوتان وتقنية الخلايا الجذعية؟ وماهي تقنية الخلايا الجذعية؟؟وما أهم مميزاتها؟ مع معرفة تقنية البيركوتان؟ واهم مميزاتها؟ وعيوبها؟؟

الفرق بين زراعة الشعر بتقنية البيركوتان وتقنية الخلايا الجذعية فلقد حققت النتائج المبدئية لعمليات زراعة الشعر بتقنية الخلايا الجذعية نتائج أقل ما يقال عنها أنها مثالية، وهذا مما دفع العديد من المراكز والأطباء للبحث عنها واستخدامها، ومنها كان السؤال من المرضي عنها فما هو الفرق بين زراعة الشعر بتقنية البيركوتان وتقنية الخلايا الجذعية؟ وهذا ما نحاول توضيحه في المقالة.

الفرق بين زراعة الشعر بتقنية البيركوتان وتقنية الخلايا الجذعية

زراعة الشعر بتقنية الخلايا الجذعية:

تتميز هذه العمليات بعدم اعتمادها على أي تدخل للعناصر الكيمائية او للمواد المعدلة داخل جسم المريض، حيث يتم الحصول على الخلايا الجذعية من جسم المريض نقسه، عن طريق اجراء بسيط يسمي عملية شفط الدهون، يقوم الطبيب بسحب عينات على قدر أوقيات من الدهون التي تكون متمركزة في منطقة البطن وهو اجراء بسيط جدا ومن الممكن ان يقوم به الطبيب أكثر من مرة بدون أي نتائج سلبية أو أضرار على المريض.

يقوم الطبيب بالعمل على معالجة هذه الدهون باستخدام جهاز فصل للخلايا ثم يستخلص الخلايا الجذعية ويعيد إدخالها مرة أخري لجسم المريض عن طريق حقنه بها.

تتم هذه التقنية من خلال أسلوبين مختلفين:

  • زراعة الشعر عن طريق حقن الخلايا الجذعية: ويعتبر هذا الأسلوب هو المتبع في غالبية عمليات زراعة الشعر ويقوم بحقن الخلايا الجذعية مباشرة في فروة الرأس، فبعد استخلاص عينة الدهون من جسم المريض ومعالجتها لاستخلاص الخلايا الجذعية منها، يقوم الطبيب بالتخدير الموضعي للمناطق المصابة بالصلع في رأس المريض، ويقوم بإعادة حقنها في المناطق المصابة بالصلع المتضررة من تساقط الشعر، وتترك الخلايا تمر بمراحلها العادية في الانقسام مما يحفز بصيلات الشعر على النمو من جديد.
  • زراعة الشعر عن طريق اقتطاف الخلايا الجذعية للبصيلات: فتعتبر هذه الطريقة الأكثر تطورا، يقوم الطبيب بها بانتقاء بصيلات الشعر الجيدة من المنطقة المانحة لبصيلات الشعر حيث يتم التأكد من قدرة هذه البصيلات على الانقسام من جديد بواسطة أجهزة خاصة بذلك، ثم يقوم بعد ذلك بزراعة هذه البصيلات في المناطق المصابة بالصلع حيث تكون البصيلة الواحدة قادرة على إنبات من 3_4 شعيرات بفضل انقساماتها وقدرتها على التجدد وبالتالي تحقيق أعلي مستوي نجاح للعملية.

بعد شهر واحد من العملية يبدأ الشعر الجديد في النمو وبعد مرور الشهر يكون الشعر قد وصل لبضعة سنتيمترات ويصل الشعر لطوله الطبيعي بعد حوالي ستة أشهر من اجراء العملية، ومن هنا نستطيع الحكم علي نجاح العملية من فشله.

استعمالات تقنية الخلايا الجذعية في زراعة الشعر:

التقنية تتميز بانها تتواجد في كافة مجالات زراعة الشعر، حيث تساعد التقنية في حل مشاكل الصلع للرجال بسبب الوراثة وتعمل على حلها، وتساعد في حل مشكلة تساقط الشعر الشديد، ومشكلة الشعر الرقيق والخفيف.

كما تساعد التقنية ايضا في حل مشكلة تساقط الشعر من الأمام والشعر الخفيف وتساعد في علاجه، وتحل مشكلة فقدان الشعر بسبب الأمراض الجلدية التي تصيب فروة الرأس وتساعد في علاجها.

مميزات تقنية الخلايا الجذعية في زراعة الشعر:

  • الخلايا الجذعية غنية بهرمونات النمو التي تعمل على عودة البصيلات  التالفة للنمو من جديد والانقسام مرة أخري.
  • التقنية لا تعالج تساقط الشعر فقط، بل تحسن ملمس الشعر وتزيد من قوته ونعومته.
  • تعتبر هذه التقنية هل حل مثالي ونهائي لكافة مشاكل الشعر والتعرض للصلع.
  • لا يوجد لهذه التقنية أثار جانبية، فهي أمنة جدا، ولا تعتمد على حقن مواد وخلايا متواجدة بالفعل في داخل جسم الإنسان.

نتائج عملية زراعة الشعر بتقنية الخلايا الجذعية:

نتائج هذه التقنية لا تظهر بشكل فوري وسريع، حيث ان الشعر المزروع بها يكون جزء من الشعر تم توزيعه على فروة الرأس، وبفترة قليلة تبدأ البصيلات المزروعة الحديثة بالنمو، وتزيد من كثافة الشعر، وتتسبب في تحسن الشعر، ونعومته وقوته، ومظهره العام.

زراعة الشعر بتقنية البيركوتان:

هذه التقنية من التقنيات الحديثة أيضا ولكنها تختلف بشكل عام عن تقنية الخلايا الجذعية حيث تم عن طريق فتح قنوات للشعر داخل المنطقة المصابة بالصلع، ثم يقوم الطبيب بزراعة بصيلات الشعر التي تم نزعها من المنطقة المانحة للشعر بواسطة جهاز معين، تتم زراعة هذه البصيلات بواسطة قلم يسمي البيركوتان، وهذا القلم يحمل إبرة خاصة ذات شكل دائري يساعد الطبيب من زرع هذه البصيلات بدرجة خاصة في نفس اتجاه شعر المريض، ومن أهم مميزاته أنه يجنب المريض من عمل شقوق أو فتحات في الأماكن المراد زراعتها بالمنطقة المصابة بالصلع.

الفرق بين تقنية البيركوتان وتقنيات زراعة الشعر الأخري:

يكمن الفرق في هذه التقنية والتقنيات الأخرى هو عدم أحداث ندوب او فتحات في أماكن زراعة البصيلات المنزوعة، فهي تعتمد على الإبرة المصممة بشكل دقيق لزراعة البصيلات في القنوات التي تم فتحها بالمنطقة المصابة بالصلع، هذه التقنية تمكن الطبيب من زراعة 40_50 بصيلة في السنتيمتر مربع الواحد، وتعتمد هذه التقنية على عاملين هامين هما كثافة المنطقة المانحة ومساحة المنطقة المصابة بالصلع.

مميزات تقنية البيركوتان لزراعة الشعر:

ومن أهم ما يميز تقنية البيركوتان هو عدم حدوث لنزيف بعد العملية، ولا يوجد أي ندوب او تشققات بعدها، ويتم التحكم مباشرة في اتجاه خروج الشعر ودرجة نموه أيضا، ةبعد أتمام العملية لا يحتاج المريض لفترة نقاعة طويلة حتي يتعرض للشفاء التام، ويتمكن الطبيب من نقل خلايا أكثر بواسطة هذه التقنية، التي تعطي للمريض مظهرا طبيعيا جدا، أكثر من باقي التقنيات الأخري بمجال زراعة الشعر.

خاتمة الفرق بين زراعة الشعر بتقنية البيركوتان وتقنية الخلايا الجذعية:

تتعد تقنيات زراعة الشعر المختلفة، حيث تعطي مجالا كبير لكل من يريد زراعة الشعر، ويختار كل شخص التقنية التي يراها مناسبة أكثر لحالته، وتطور تقنيات زراعة الشعر أدي لجذب العديد من الأشخاص عليها، وانتشرت عمليات زراعة الشعر في كل أنحاء العالم، وأصبح الجميع من الرجال والنساء يتوجهون لها لحل مشاكل الشعر لديهم.

تقنية البيركوتان من أحدث تقنيات زراعة الشعر التي تعتمد علي فتح قنوات للشعر في المناطق المصابة بالصلع، والقيام بزراعة البصيلات في نفس اتجاه شعر المريض، ذلك باستخدام قلم البيركوتان الذي يكون في نهايته إبرة خاصة دائرية الشكل، وتتميز بتجنبها لعمل الشقوق في ألماكن المراد زراعتها.

تقنية الخلايا الجذعية التي تعد من أفضل الحلول المثالية في مجال زراعت الشعر، فهي حلت العديد من مشاكل تساقط الشعر، وايضا على تحسين الشعر نفسه من زيادة كثافته ونعومته بشكل كبير، يتم الحصول على هذه الخلايا من المريض نفسه، حيث يقوم الطبيب بسحب عينات صغيرة من الدهون في منطقة البطن، ويتم تنفيذها عدة مرات، ثم يستخلص جميع الخلايا الجذعية، وتعالج الدهون منها، ويتم استعمالها لزراعتها في فروة الرأس.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *