تقنيات زراعة الشعرعلاج الشعر

التطورات الحديثة في مجال زراعة الشعر

التطورات الحديثة في مجال زراعة الشعر حيث أن هذا المجال في تطور مستمر، وليومنا هذا مازال جميع الأطباء يحاولون الوصول لأفضل علاج لمشاكل تساقط الشعر والإصابة بالصلع المبكر، فبعد عملية زراعة الشعر بتقنية الشريحة وبعدها تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف وتطورت تقنية الإقتطاف كثيرا، فماذا يوجد اليوم من التطورات الحديثة في مجال زراعة الشعر؟

من الواضح أن الاستنساخ هو اخر تطورات العلماء في زراعة الشعر، حيث ان الشعر المستنسخ سيكون هو اخر التقنية الحديثة المتطورة والتي لها نتائج ناجحة في عمليات زراعة الشعر، اليوم فكرة استنساخ الشعر أصبحت تتحول للواقع بعدما سئم العديد ممن يبحثون عن مشاكل لتساقط الشعر من وجود العلاج، وخصوصا ان كثرة الأدوية التي يتم تداولها بين الأشخاص الذين يعانون من الصلع ضعيفة التأثير وليس لها أثر إيجابي.

عملية الاستنساخ لزراعة الشعر:

يعتبر الاستنساخ هو أخر تقنيات زراعة الشعر ليومنا هذا، وذلك بعد تناول، وطرح العديد من الأدوية تحت مسمي علاج الصلع او إيقافه، هذه الأدوية بالغالب لا تكون فعالة وليست دائما فهي مؤقتة ولا تدوم نتائجها مطلقا، وبعد هذا العناء وفقدان الجهد والمال يجد المريض نفسه قد خسر كل شيء بلا أي فائدة.

استنساخ الشعر يعتبر إحدى طرق زراعة الشعر تم تطويره لعلاج كل حالات الصلع، وتعويض الشعر المتساقط لدي المريض، هذه التقنية لم تتم كخدمة في المستشفيات والمراكز المختصة بزراعة الشعر للآن، ولكنها من المتوقع ان تكون بالقريب بين أيدي أطباء زراعة الشعر.

تتم عملية الاستنساخ من خلال إزالة الخلايا المسؤولة عن إفراز الزوائد البروتينية، والغدد الدهنية، والخلايا الملونة، والخلايا الجذعية التي تملك قدرة هائلة على التكاثر بسرعة والتمايز لأي نوع من الخلايا الأخرى.

قام العديد من العلماء ببحوثهم عن هذه التقنية وأجروا العديد من التجارب، حيث قاموا باستنساخ الخلايا المسؤولة عن نمو الشعر وعمل إعادة تطعيم لها بفروة الرأس، ضمن نطاق المنطقة المصابة بالصلع، وأعطت هذه العملية نتائج مرضية لحد كبير، ولكنها في النهاية مازالت تقنية مبدئية والعمل عليها مازال مستمر، للتأكد من التقنية ونجاحها وضمان نتائجها هل ستكون دائمة ام مؤقتة.

الفرق بين الاستنساخ والقطف الجزئي:

عملية الاستنساخ يقوم الطبيب بمضاعفة الخلايا التي تم أخذها من الرأس بكميات كبيرة، ولكن في عمليات القطف الجزئي يقوم الطبيب بأخذ بصيلات الشعر من المنطقة المانحة للبصيلات، ومن ثم يقوم بقطعها وتقسيمها بين المنطقة المانحة والمنطقة التي سيتم زراعتها التي تعاني من الصلع، وذلك كي لا تتأثر كثافة الشعر بالمنطقة المانحة وتستطيع البصيلة النمو من جديد، وعلى هذا الأساس يكون الشعر الناتج من هذه الطريقة محدود.

في عملية القطف الجزئي يقوم الطبيب بعمل فحص مجهري للشعر لمعرفة البصيلات التي تمتلك خلايا جذعية كافية، وهذا يزيد من احتمال تجدد البصيلات مرة أخري ونمو البصيلات الجديدة.

ولكن في تقنية القطف الجزئي مشكلة ان البصيلات قد لا تكون كافية لتغطية كل المنطقة المصابة بالصلع، ومتوسط عدد حصل الشعر بالطرق العادية تصل لحوالي 8000 بصيلة ولا يزيد عن هذا، العدد لا يكفي لزراعة الراس بالكامل والحصول على شعر رأس كثيف.

مما يعزز احتمال نجاح عمليات زراعة الشعر بالاستنساخ هو انه اثناء تجربتها جاءت الخلايا المانحة من الذكور وكان من ستتم الزراعة له أنثي، وهذا يوضح أهمية كون الخلايا المانحة يمكن نقلها من شخص لأخر بسهولة، دون ان يسجل جسم المريض أي رفض لها، ودون الحاجة لتناول الأدوية لفترات طويلة.

الأن يوجد بعض الأمل عند بعض الباحثين والشركات التي تجري العديد من التجربة لإنجاح عملية استنساخ الشعر.

الوسوم

موقع حياة HAEAT.com

موقع حياة المتخصص في تقديم معلومات عن العمليات الجراحية التجميلية و الطبية باللغة العربية و يقدم ايضا نصائح لجميع المرضى الذين يريدون إجراء عمليات تجميلية جراحية و غير جراحية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *