علاج السمنةعمليات تكميم المعدة

سلبيات واضرار عملية تكميم المعدة

سلبيات واضرار عملية تكميم المعدة وكيف تأثر هذه العملية على قياس المعدة وماهي اضرارها المستقبلية ؟

سلبيات واضرار عملية تكميم المعدة، العملية الجراحية التي انتشرت كثيرا بالوقت الحالي، حيث تهدف العملية للتخلص من كافة الوزن الزائد، من خلال إزالة الجزء الخارجي من المعدة، وبعدها يتحول شكل المعدة من كيس كبير، لأنبوب رفيع وطويل.

عملية تكميم المعدة:

تعتبر هذه العملية من العمليات الصعبة، التي لا بد قبل إجراءها التفكير كثيرا، وأستشارة العديد من الأبطاء، وأخذ الوقت الكافي لأتخاذ القرار المناسب.

من الضروري قبل إجراءها مناقشة الطبيب، ولا بد ان يكون طبيبا جراحا، ويتم سؤاله عن كل صغير وكبير في العملية.

معلومات يجب على المريض مناقشتها قبل إجراء عملية تكميم المعدة:

  • تحديد الهدف المطلوب من العملية بدقة.
  • معرفة كل خطوات العملية، نوع التخدير المستخدم بالعملية، ومعرفة الوقت الكافي للإقامة بالمستشفي بعد إتمام العملية.
  • متي تنتهي فترة نقاهة العملية والعودة من جديد للحياة الطبيعية.
  • هل يوجد عمليات أفضل من عملية تكميم المعدة لحالة المريض، ومعرفة النتيجة المتوقعة له.
  • معرفة كل المضاعفات المتوقعة، والطريقة المثالية لتجنبها.

الحالات المناسبة لإجراء عمليات تكميم المعدة:

  • هذه العملية تتم لمن هم أصحاب الوزن الزائد والسمنة المفرطة، والحالات التي فشل العلاج الطبي، والرياضة واتباع الحمية الغذائية المناسبة للتخلص من الوزن الزائد بها، والحالات التي تعاني من مشكلة السمنة الوراثية، ولكن قبل التوجه لإجراء العملية هناك بعض الشروط الواجب توافرها في المريض من أهمها:
  • أن يكون الشخص بصحة جيدة، ولا يعاني من أمراض الكبد او السكري أو أمراض الدم، كالسيولة وغيرها.
  • يجب حساب معامل كتلة الجسم، الذي يعتبر علاقة بين وزن الجسم وطوله، و يحسب عن طريق قسمة الوزن على طول الجسم مربعا.

أضرار وسلبيات عملية تكميم المعدة:

هذه العمليات دائما ما تعتبر الخيار الأخير للتخلص من الوزن، على الرغم من أنها تعطي نتائج ممتازة وسريعة، ولكن لا بد ان يدفع المريض ثمنها، ويشعر المريض بعدها بالعديد من الأعراض الجانبية، حيث تحمل عمليات تكميم المعدة العديد من الأضرار، تشمل العملية اي مضاعفات للعمليات الجراحية العادية، هذا بالأضافة لمضاعفات الخاصة بجراحة الجهاز الهضمي، ومضاعفات أخري من بينها:

النزيف:

حيث يعتبر النزيف من أكبر المخاطر والمضاعفات التي تواجه الأطباء، بعد كل العمليات الجراحية، قد يلجأ الطبيب للفتح جراحيا مرة أخري بعد إنهاء العملية، لمحاولة التحكم بمصدر النزيف، وقد يؤدي النزيف بحياة المريض، في حالة عدم السيطرة عليه بالوقت المناسب.

العدوي:

تعد العدوي من المضاعفات المصاحبة للتدخل الجراحي، وخصوصا جراحات الجهاز الهضمي، ولكن تقل حدوثها في عمليات المنظار، ولهذا ففي عملية قص المعدة من الضروري الحفاظ علة تناول المضادات الحيوية، قبل العملية بأسبوع تقريبا، وبعدها بحوالي أسبوعين أخرين.

شلل في عضلات الجهاز الهضمي:

من أكبر مخاطر عملية تكميم المعدة، هو  في حالة توقف حركة الأمعاء بعد انتهاء العملية، وهذا يعد أخطر مضاعفات العملية، لذلك من الواجب بقاء المريض بعد العملية فترة كبيرة لا تقل عن 24 ساعة تحت ملاحظة الطبيب للأطمئنان عليه.

تسريب الحامض المعدي:

يعتبر تسريب الحامض من مضاعفات عمليات تكميم المعدة، ومن أشهر أضرارها، خصوصا في حالة عدم التحكم بالغرز أو الدبابيس، ولم تحكم غلقها او تم فكها، وهذا يعمل على تأكل جدار الأعضاء التي تحيط بها لقوة الحامض المعدي.

الترجيع والقئ:

العملية بعد إتمامها قد يصاحبها القئ، وهذا نتيجة لإرتخاء العضلات بعد التخدير، وهو أمر بسيط، ولكن يزداد حدوثه في عمليات الجهاز الهضمي، وقد يكون من الصعب علاجه، وقد يؤدي لجفاف شديد، وانخفاض في ضغط الدم.

ارتجاء المرئ:

حدوث تسرب عصارة المعدة للمري، وهذا نتيجة لزيادة إفرازات العصارة المعدية، وزيادتها عن حجم المعدة، ونتيجة ضعف في العضلة الفاصلة بين المرئ والمعدة، وهذا يكون مصحوبا بحرقة شديدة جدا، وكحة صعبة، ويعتبر من أكبر أضرار وسلبيات عملية تكميم المعدة.

بعض الأضرار تتم على المدي البعيد:

  1. تليف الجزء الباقي من المعدة.
  2. الهزال الشديد نتيجة لفقدان الشهية، وفقدان الجسم لكثير من العناصر الغذائية، وعدم تحكم الشخص في فقدانه للوزن.
  3. تليف للمرئ نتيجة للإرتجاع.
  4. الأنيميا الحادة ونقص معادن الجسم العامة لإتمام وظائف الجسم الحيوية، نتيجة لفقدان الشهية، وعدم تناول كميات كافية من الطعام.

الحالات التي لا يمكن لها عملية تكميم المعدة:

  1. في حالة إذا كان المريض يعاني من التهابات في المرئ او ارتجاع به.
  2. في حالة التهاب المعدة، وأورام الجهاز الهضمي.
  3. في حالة فتق الحجاب الحاجز
  4. لو كان معدل كتلة الجسم أقل من المعدل المسموح بإجراء جراحة السمنة له.

الأفضل عمليات تكميم المعدة أم شفط الدهون:

  • العمليتان مختلفتان، ولكلا منهما فوائد وأضرار، ولكن من الأفضل عمليات شفط الدهون في الحالات التي يسهل فيها شفط الدهون، حيث تتركز الدهون في منطقة من الجسم دون غيرها، وذلك مثل منطقتي البطن والأرداف، وفي هذه الحالة يكون من السهل تكسير الدهون وشفطها.
  • دون التعرض لأخطار التخدير الكلي، ومخاطر عمليات قص المعدة، ولكن قد يكون عملية شفط الدهون ضرورة لو مثل خطرا علي حياة المريض.
  • ولكن في حالة توزع الدهون في الجسم كاملا، يكون من الأفضل عملية قص المعدة، وكل هذه الأمور يقوم بتحديدها الطبيب على حسب كل حالة، ولكن من المعروف ان عملية قص المعدة تبلغ أضعاف عملية شفط الدهون.

خلاصة سلبيات وأضرار عملية تكميم المعدة:

  • الطرق لعلاج السمنة المفرطة كثيرا جدا، وتقدم العلم التجميلي زاد من التقنيات التي تتم بهدف الحصول على جسم مثالي، وقوام ممشوق، ولكن مازالت هناك العديد من الأبحاث تتم للتوصل لطرق سريعة وأكثر أمانا.
  • من أهم الطرق للتخلص من السمنة الحمية الغذائية والرياضة، وممارسة الجري، وجراحات نحت القوام للتخلص من الدهون، والأدوية ومستحضرات التجميل الطبية، وعمليات شفط الدهون.
  • ولكن في حالة التوجه لعمليات تكميم المعدة، يجب اختيار طبيب مناسب، يمتلك خبرة كبيرة بمجال عمليات التجميل، ولديه مهارة فائقة ودقة، للتقليل من سلبيات وأضرار عملية تكميم المعدة.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *