علاج الشعر

بعد عملية زراعة الشعر

ما هي التعليمات والإجراءات الواجب اتباعها بعد عملية زراعة الشعر؟ وما المضاعفات المتوقعةبعد عملية زراعة الشعر؟؟

بعد عملية زراعة الشعر يشعر الشخص بنوع من الاستعجال على النتيجة النهائية للعملية، ومعرفة ما إذا كانت عملية زراعة ناجحة ام فاشلة، ولكن عملية زراعة الشعر لا تنتهي بانتهاء الجراحة فهناك العديد من التعليمات، والنصائح التي يجب اتباعها المريض بعد عملية زراعة الشعر بحذر شديد لنجاح العملية.

في الأسبوع الأول من العملية:

أثناء عملية زراعة الشعر تكون فروة الرأس معقمة تماما، ولكن بعد العملية ستبدأ الفروة في إعادة التكون سريعا، هنا يجب الحرص التام عند تنظيف المناطق التي تمت زراعتها، حيث الأيام العشر الأولي بعد العملية تعتبر من أكثر الأيام يجب ان يكون المريض بها حذرا، فخلال تلك الفترة يقوم الجسم بإطلاق عوامل الاستشفاء من أجل الحماية الكاملة للبصيلات التي تمت زراعتها، فالعناية المناسبة للمنطقة المزروعة ستقلل من ظهور القشور التي تظهر على فروة الرأس، وهذا يزيد من نسبة الشفاء وسرعته، ويجعل عملية الزراعة غير ملحوظة.

تبدأ جميع أثار العملية في الاختفاء في هذا الأسبوع، حيث يقوم الطبيب المتخصص بوصف الدواء المناسب لكل مريض على حدة للسيطرة على التورم او الحساسية او ظهور الحكة، ولكن مع ذلك قد تستمر هذه الاعراض ولكن لمدة لا تتعدي اول أسبوعين.

في الشهر الأول بعد عملية زراعة الشعر:

يعتبر الشهر الأول من العملية هو الوقت الأكثر حرجا، حيث يعاني المريض من بعض أثار العملية من ظهور التورم وربما الاحمرار بمنطقة فروة الرأس، وغالبا ما ينتهي بعد الأسبوع الأول من العملية او قد يصل لأسبوعين بحد أقصي، في هذه الأيام يجب ان يكون المريض منتظما في غسل الشعر باستمرار حوالي ثلاث مرات يوميا.

في هذا الشهر يتناول المريض العديد من الأدوية التي وصفها له الطبيب، وتبدأ القشرة التي تكونت بفروة الرأس في الجفاف، وباليوم العاشر تكون قد زالت القشرة بشكل كامل، ويظهر حينها الشعر المزروع على هيئة شعر مقصوص صغير.

بعد مرور أسبوعين على العملية يبدأ الشعر المزروع في التساقط، وتكون البصيلات قد استقرت تماما، وتعتبر هذه المرحلة طبيعيا جدا ومتوقعة بشكل أكيد، فتساقط هذا الشعر ليس عيبا او خلل بالعملية ولكنه دلالة على ان الشعر المزروع يبدأ دورة جديدة وبشكل أمن، والشعر الذي سينمو فيما بعد يعتبر هو الشعر الطبيعي الذي سيستقر ويثبت فيما بعد.

في الشهر الثاني بعد عملية زراعة الشعر:

بعد مرور شهر على العملية تكون البصيلات في مرحلة الراحة التامة، وبعدها تستطيع البصيلات من انبات الشعر الجديد المزروع، وتختلف طول فترة الراحة من شخص لأخر علي حسب العديد من العوامل، كمدي التعامل مع فروة الرأس وضخ الدم للمنطقة المزروعة حديثا، والتغذية المناسبة التي تحصل عليها فروة الرأس، وكفاءة الجراح في تثبيت البصيلات بمكانها الجديد، وكذلك التقنية المستخدمة في عمل الشقوق التي وضعت بها البصيلات.

المريض يبدأ بهذا الوقت بنفس هيئته السابقة قبل اجراء العملية، ولكن تكون البصيلات المزروعة تستعد لإنتاج الشعر من جديد لتظهر نتائج العملية بشكل أوضح، ويكون المريض له القدرة على تصفيف وقص شعره بالشكل الذي يريده وقد يقوم بصبغه كما يريد.

في الشهر الثالث بعد عملية زراعة الشعر:

في هذا الشهر يجب ان يكون الشعر الجديد المزروع قد بدأ بالنمو، وقد يظهر في فترة أسرع من ذلك وقد يتأخر للشهر الرابع، ولكن هذا هو الوقت الطبيعي لتوقع ظهور الشعر من جديد فلأمر مسألة وقت وسينمو الشعر المزروع بلا محالة، هذا الشعر لا ينمو مرة واحدة وبكثافة وقوة ولكن ينمو هزيلا ضعيفا وخفيف، حيث يقاوم فروة الرأس ويحاول أن يري النور، وربما يتسبب في بعض الاحمرار لفروة الرأس حيث يحاول الشعر تثبيت مكانه وبعد أيام يزول الاحمرار بدون الحاجة لتدخل.

من الشهر الرابع للشهر التاسع بعد العملية:

يكون قد نما الشعر بهذه الفترة ويبدأ في تغطية المنطقة المزروعة، وتكون النتائج النهائية للعملية قيد الظهور كاملة، يكون نمو الشعر بهذه الفترة قد بلغ 3 انشات، ويستمر في القوة والكثافة وبنهاية الفترة يكون الشعر المزروع أكثر قوة وكثافة، وتصبح صحة الشعر عموما في حالة جيدة، وتكون المنطقة المانحة للبصيلات في حالة الشفاء التام، وتكون ق عادت لوضعها الطبيعي كما كانت من قبل.

بعد العام الأول من عملية زراعة الشعر:

تكون العملية قد حققت نسبة نجاح حوالي 80% من نتائجها، وتكون المنطقة المزروعة قد غطت بشكل كامل، وقد يكون الشعر به بعض التقوسات والانحناءات غير الطبيعي حيث مازال يحاول تثبيت نفسه بالمكان الجديد، ويلاحظ المريض زيادة كثافة الشعر وثقله ويستطيع الأن عمل جميع التسريحات المختلفة.

الأثار الجانبية بعد عملية زراعة الشعر:

تعتبر عمليات زراعة الشعر من العمليات التي تعطي نتائج مثالية ومميز للجميع، حيث تعمل على علاج مشكلة تساقط الشعر، وحالات الصلع، وعلاج الشعر الخفيف، وتعيد الشعر لكثافته الطبيعية التي كان عليها.

تنجح العمليات كلما تطورت التقنية التي تتم بها عمليات زراعة الشعر، وتعطي نتائج مثالية ومميزة، وأقرب للشعر الحقيقي تماما، وتقل بها احتمالات التعرض لمضاعفات بعد عملية زراعة الشعر، ولكن من الطبيعي ان يبقي بعض الأثار الجانبية والمضاعفات المحتملة لها من بينها:

  1. مشكلة ظهور التورمات الطفيفة وخصوصا بمنطقة الجبهة، ومشكلة إحمرار فروة الرأس بعد العملية.
  2. قد يشعر الشخص برغبة كبيرة في حك الرأس.
  3. هناك بعض تقنيات زراعة الشعر مثل تقنية الشريحة، تسبب الشعور بالوخز الطفيف في منطقة تمت زراعة الشعر بها.
  4. وقد يحدث بعض الالتهابات في فروة الرأس.

فترة النقاهة بعد عملية زراعة الشعر:

بعد إجراء عملية زراعة الشعر بأسبوعين تقريبا يستطيع الشخص العودة لحياته الطبيعية من جديد، ويكون مسموح له بغسل شعره بشامبو مناسب، وقادرا على ممارسة كافة الأنشطة الشاقة التي تحتاج لبذل جهد كبير مثل ممارسة التمارين الرياضية عالية المقاومة وتمارين رفع الأثقال.
تكتمل العملية بعد مرور شهر من إجرائها، ويستطيع ان يعود الشخص لحياته الطبيعيه وكأن شيئا لم يكن، ولكن يبقي فقط محافظا على الالتزام بكل تعليمات الطبيب الخاصة بزراعة الشعر والعناية بفروة الرأس، وهذا لضمان ان يكون الشعر المعاد زراعتها نموه قوي وصحي وجميل.

خاتمة بعد عملية زراعة الشعر:

عمليات زراعة الشعر لا تعتبر الخطوة الأخيرة للحصول علي الشعر المطلوب، ولكنها الخطوة الأولي، ويتطلب العديد من الوقت بعدها حتي يتم الشفاء تماما، وتظهر نتائجها النهائية كاملة.
النتائج النهائية للعملية تتوقف على الالتزام بكافة تعليمات الطبيب، واتباع أساليب الرعاية الصحية الموصي بها، حيث يتم تحفيز البصيلات لإنبات الشعر في فترة زمنية أقل، ويتم تجنب التعرض لكل المضاعفات الصحية، والأثار الجانبية المزعجة، وتناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب في مواعيدها المناسبة، تعتبر من أكثر الأمور التي تجعل فترة النقاهة تمر بسلام، وتكمل عملية زراعة الشعر بنجاح.

الوسوم

Dr Mustafa

الدكتور مصطفى تاركان اوغلو متخصص في مجال التجميل متخرج من جامعة الاناضول في تركيا سنة 1998 يتكلم اللغة العربية والانكليزية والتركية وهو من اصول عربية حصل على الجنسية التركية في عالم 1995.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *