حياة | Haeat
مدونة طبية

ارتفاق الأصابع الزائدة

33

المقدمة

ارتفاق الأصابع حيث شهد المجال الطبي الكثير من المتلازمات والأمراض الصعبة، قد يكون معظمها لأسباب وراثية أو بالإضافة إلى أسباب خلقية، أو حدوث أسباب طفرات جينات معينة عند الأطفال، فيما يلي نتحدث عن حالة 40٪ ناتجة عن عوامل وراثية، وقد تحدث هذه الحالة أثناء نمو الطفل في بطن الأم، مما أدى إلى حدوث عيوب خلقية في أصابع اليدين والقدمين، أي أن بعض التصاق الأصابع ببعضها أو كليًا.

ما هو ارتفاق الأصابع

التصاق الأصابع أو ما يسمي ارتفاق الأصابع هو مرض خلقي يحدث أثناء نمو الجين في رحم الأم، لذلك لن تنفصل الأصابع عن بعضها.

ارتفاق الأصابع

وقد يكون السبب وراثيًا أو لأسباب أخرى، تزداد احتمالية حدوث هذه الحالة لدى الرجال ثلاث مرات عن النساء.

لأن الالتصاقات تحدث عادة بين إصبع القدم الثالث والرابع،  ولكن في كثير من الأحيان قد تحدث كل الأصابع، وتشير أحيانًا إلى عظام أو أعراض أخرى في الهيكل العظمي.

بالإضافة إلى أن التصاق الأصابع، عادة ما تدور الأصابع حول محورها، لذلك يجب أن نأخذ في الاعتبار أن هذا العيب لا يمكن إصلاحه بالكامل عن طريق الجراحة.

أسباب التصاق الأصابع

تظهر ارتفاق الأصابع عند الولادة، يصاب بها طفل من بين كل 2500 طفل، ويزيد عدد الرجال عن النساء، ويتمكن الطبيب تشخيصه بالعين المجردة إثناء الولادة.

يمكن للطبيب أن يخبر في وقت سابق أنه من خلال الموجات فوق الصوتية أثناء الحمل، فإن سبب الإصابة هو عيب أو خلل.

وذلك تعتبر مرحلة تكوين الجنين في الرحم (بين الأسبوع السادس والأسبوع الثامن)، ويمكن أن يتسبب هذا العيب في فشل عملية تمايز أو انقسام.

والتي تكون عند تقسيم اليد أو القدم، مما يؤدي ذلك عادةً إلى تكوين الأصابع وتمايزها، حيث أن العوامل الوراثية مسؤولة عن 10-40٪ من أسباب هذا المرض.

بالإضافة إلى أنه يرجع أحدي الأسباب هو تعرض الأم الحامل لبعض العوامل البيئية، والمثير للدهشة أن هذا المرض يمكن أن يصاب دون سبب واضح.

والجدير بالذكر أن هناك أكثر من 300 مرض وراثي يتميز بالتصاق الأصابع، مثل متلازمة بولاند ومتلازمة أبرت وغيرها من الأمراض الأخري.

 

عملية ترميم الثدي في تركيا

أنواع ارتفاق الأصابع ؟

يكون التصاق الأصابع غالياً في يد أو قدم واحدة، ويعتبر الأكثر انتشاراً هو بين الإصبع الأوسط والبنصر.

وفي أغلب الأحيان قد يظهر الالتصاق بين الأصابع الثلاثة بدلاً من بين الإصبعين، وطريقة تقسيم النوع اعتمادًا على عدد الأصابع المرفقة أو حسب طريقة الالتصاق أو موقعه وأنواع ارتفاق الأصابع كالتالي:

  • التصاق بسيط: هذا النوع يكون فقط من خلال الجلد والأنسجة الرخوة.
  • الالتصاقات المركبة: يكون هذا التصاق عبارة عن التصاق العظام والأظافر وكذلك الجلد والأنسجة الرخوة.
  • أنواع الالتصاق المعقدة: بالإضافة إلى العظام الزائدة ذات الأشكال أو الأوضاع غير الطبيعية، فإنها تلتصق أيضًا بالجلد والأنسجة الرخوة والعظام.
  • الالتصاق كامل: بما في ذلك الأصابع المتصلة من البداية إلى نهاية الأطراف.
  • التصاق ناقص: يبدأ الالتصاق من الأصل حيث يظل الجزء الأخير من الإصبع حراً
  • الالتصاق الطرفي: يكون وضع المفصل عند أطراف الأصابع فقط وليس نقطة البداية.

خطوات علاج التصاق الأصابع

يبدو أن العلاج الجراحي هو الطريقة الوحيدة لعلاج ارتفاق الأصابع ويلزم إجراء جراحة بعد أن يبلغ الطفل عامًا واحدًا من الولادة.

وذلك من أجل ضمان النمو الكامل لأعضائه وتجنب حدوث أي مضاعفات للتخدير العام التي سيختبرها أثناء العملية.

حيث نلفت الانتباه إلى ضرورة استكمال العمليات اللازمة، ويتم استخدامه لعلاج الطفل حتى يبلغ من العمر عامين لمنع المزيد من العيوب والتشوهات في موقع الاندماج أثناء النمو.

وتعتبر أصابع اليد أسهل في الجراحة من أصابع القدم، لأنه في معظم الحالات لن تتداخل أصابع القدم مع الوظيفة الطبيعية للقدم.

خطوات الفصل الجراحي الملتحمة الأصابع:

  • يتم إجراء العملية بواسطة جراح التجميل والترميم للأطفال، وفي بعض الأحيان ينضم جراح العظام إلى الفريق الطبي لمنع اندماج عظام الإصبع.
  • من الضروري إجراء فحص بالأشعة السينية للمنطقة المصابة لتحديد نوع الالتصاق وشدة الحالة.
  • بعد أن يفصل الجراح الجلد المتصل بالأنسجة الرخوة، من الضروري استخدام الجلد المأخوذ من أعلى الذراع أو أسفل البطن أو الفخذ لزراعة المنطقة المكشوفة.
  • في حين وجود التصاق متعدد مثل (ثلاثة أصابع أو أكثر)، يقوم جراح التجميل بأصابع الطرفية (الإبهام والإصبع الصغير) في هذه الحالة.
  • لا توجد أكثر من عملية فصل واحدة في العملية الواحدة، على سبيل المثال إذا كانت هناك التصاقات بين ثلاثة أصابع، يتم إجراء الفصل على جانب واحد فقط.
  • سيتم فصل الجراحة اللاحقة من الجانب الآخر لمنع التسبب في اضطراب بإمداد الدم والأعصاب إلى الإصبع الأوسط.
  • إذا كان هناك التصاق بين الإصبع الرابع والإصبع الخامس (الإصبعان لهما أطوال مختلفة)، فإن العمر المناسب للجراحة هو ستة أشهر فقط.
  • يتم الانتهاء من الإجراء مبكرًا للحفاظ على النمو الطبيعي للإصبع دون المساس بالشكل العام أو وظيفة الإصبع.
  • يحتاج المريض إلى استخدام ضمادة، وقد يحتاج أحيانًا إلى عمل جبيرة.
  • سيقوم الأطباء بالمتابعة والزيارة من وقت لآخر لتجنب الإصابة أو ما يسمى بالندوب على مفاصل الإصبعين .
  • مما يؤدي إلى درجة معينة من الالتصاق في الموقع الأصلي.
  • قد يحتاج مريض إلى إجراء من واحد إلى ثلاثة عمليات جراحية أخرى في وقت أطول أو أقصر.
  • لأن مرحلة نمو الطفل تنقطع أحيانًا بسبب بعض التشوهات في منطقة الجراحة.
  • يتم وضع ضمادة مرنة بين الأصابع المنفصلة لمنع الالتصاق مرة أخرى أثناء التئام الجرح.
  • في حالة الالتصاق البسيط الناقص، يقدر وقت العملية ما بين ساعة وساعة ونصف.
  • وبالطبع كلما زاد عدد الالتصاقات أو أصبح أكثر تعقيدًا (بما في ذلك العظام)، ستزداد المدة أيضًا.
  • بعد العملية يحتاج المريض إلى علاج طبيعي لتحسين الأداء الوظيفي للمنطقة المصابة.
  • ويمكن للعلاج الطبيعي أن يمنع تصلب المفاصل والعضلات كما أنه يساعد الشخص للقيام بالأنشطة والمهارات اليومية المتعددة.

ما هي مميزات جراحة ارتفاق الأصابع

أن عملية ارتفاق الأصابع لها العديد من المميزات التي لا حصر لها وهي كالتالي:

  • تساعد على استعادة عمل اليد بشكل طبيعي، ومن المعروف أنه بمرور الوقت يمكن أن يصبح التصاق الأصابع عقبة أمام قدرة الأفراد على حمل أشياء كبيرة أو مستديرة.
  • لأنهم يحتاجون إلى مزيد من تمديدات الأصابع للتحكم في الإمساك.
  • الابتعاد عن أي تطور يتسبب في حدوث عيوب أو تشوهات أثناء النمو.
  • يساعد في تحسين المظهر الجمالي لليدين ليس سببًا بسيطًا لكثير من الأشخاص.
  • بالإضافة إلى تحسن الحالة النفسية للمريض، لأن ارتفاق الأصابع غالبًا ما يصاحبها أزمات نفسية للمرضى.
  • مما يدفعهم إلى النظر إلى أنفسهم باستخفاف.
  • على الرغم من أنهم يتجنبون الأنشطة المختلفة مع الآخرين، إلا أنهم غير قادرين على أداء بعض المهارات المطلوبة للأيدي الطبيعية.

المخاطر والمضاعفات التي تحدث من جراحة التصاق الأصابع

  • قد تصاب المنطقة الجراحية بالعدوى.
  • في بعض الأحيان يجب تكرار العملية بعد أن ينمو الطفل لفترة زمنية معينة.
  • قد يكون هناك ما يسمى بالندبات أو تضخم العظام في المنطقة الملتصقة سابقًا، وهذا ما يسمى بالشبكية أو بزحف.
  • وذلك الحالة يلزم إجراء عملية أخرى لمنع الالتصاق مرة أخرى.
  • قد يلتهب الجلد المستخدم لتغطية المكان الخالي في الإصبع، أو قد يمنع الجسم التنسيق مع هذا الجلد.
  • وقد لا يستجيب طعم الجلد هذا لعمليات النمو الطبيعية.
  • خطر التعرض للتخدير الكلي، لذلك يجب ينصح بالحذر عند تحديد العمر المناسب للجراحة.
  • ويتطلب هذا التحديد استشارة طبيب ذات خبرة كبيرة، لأن أنواعًا معينة من الالتصاقات تتطلب جراحة سريعة (عند عمر ستة أشهر).
  • وهناك جراحة يمكن يتم تأجيلها حتى عمر الطفل الأول.
  • حدوث بعض التشوه في منطقة الظافر.

من هم المرشحون لإجراء جراحة الفصل بين الأصابع الملتصقة؟

  • الأطفال من سن سنة إلى سنتين.
  • البالغون الذين يعانون من ضعف وظيفة اليد الطبيعية بسبب التصاق الأصابع.
  • الأشخاص الذين يعانون من أزمة نفسية بسبب بعض التشوهات الجمالية الطبيعية لليدين أو القدمين.
  • المعاناة من متلازمات وراثية مع التصاق الأصابع وأعراض تشوه وعيوب في النمو، مثل متلازمة أبرت ومتلازمة بولاند.

الأسئلة الشائعة لعملية التصاق الأصابع

هناك بعض الأسئلة الهامة التي يجب التعرف عليها قبل إجراء هذه العملية ومن أكثر الأسئلة كالتالي:

ما هي أكثر حالات ارتفاق الأصابع انتشاراً؟

  • التصاق الإصبع الأوسط هو الحالة الأكثر شيوعًا، حيث يكون إصبع القدم الثالث والإصبع الثاني أو التصاق بين إصبع القدم الثالث والرابع.
  • في حالة التصاق الأصابع الثالثة والرابعة تحدث التصاقات بالعظام والجلد.
  • إذا وجد التصاق إصبع القدم، يكون الالتصاق بين إصبع القدم الثاني والثالث.
  • يجب أن يقال أن هذه الحالات يمكن رؤيتها بوضوح من خلال الأشعة السينية، حيث تظهر أصابع زائدة.
  • ثم هناك بعض الالتصاقات بين الإصبع الصغير والإصبع الصغير.
  • بالإضافة إلى زيادة عدد الأصابع، هناك أيضًا حالات تعاني من التصاق جميع الأصابع.

كيف يتم تشخيص التصاقات الاصابع والتشوهات؟

  • يمكن إجراء الفحص بالموجات فوق الصوتية للجنين، فإذا كانت الأصابع عالقة سواء كانت يد أو ساق لا يستطيع الطبيب إجراء أي تدخل جراحي.
  • خاصة بعض أعضاء الجنين التي تحتاج إلى النمو مثل الرئتين.
  • بعد ولادة الجنين، يمكن للطبيب أن يقوم بتحديد حالة التصاق بدقة من خلال الأشعة السينية.
  • وبالتالي يحكم على حالة الالتصاق ومدى الالتصاق، وما إذا كانت حالة الطفل هي التصاق الجلد أو التصاق العضلات الهيكلية.

هل أحتاج إلى زيارة الطبيب بعد جراحة ارتفاق الأصابع ؟

  • بعد العملية يجب أن تستمر في مراجعة الطبيب لفصل الأصابع اللاصقة، لأنها تحتاج إلى متابعة من أخصائي، حتى لا تكون هناك آثار سلبية، ويكون العلاج مفيدًا.
  • يجب حماية اليد بأكملها، وذلك من بداية الذراع وإلى الساعد، لأنها يتم حمايتها من خلال ضمادات طبية.
  • تستخدم الضمادات المطاطية أيضًا لحماية الأصابع المصابة لتعزيز التئام الجروح.
  • يجب أيضًا تجنب المشاكل أو الندوب على موقع الجرح.
  • الجدير بالذكر أن العلاج الطبيعي في مرحلة التعافي بعد التدخل الجراحي مهم جدًا لأنه يمكن أن يزيد من سرعة رد الفعل ويستأنف الحركة الطبيعية.
  • كما أنه يساعد بصورة فعالة في منع أي تورم ناتج عن الجراحة.
  • لذلك يتم إجراء العلاج الطبيعي تحت إشراف أطباء متخصصين لعلاج متلازمة ارتفاق الأصابع .

الخاتمة

وإلى هنا نكون قد تعرفنا على كل ما يخص عن جراحة ارتفاق الأصابع وما هي مميزاتها ومضاعفاتها وأضرارها والمرشحون لهذه الجراحة، وللإجابة على أي سؤال ترغب في التعرف عليه، يمكنك ترك تعليقاً وسوف نقوم بالرد عليك على الفور.

تواصل الان
1
هل تبحث عن استشارة مجانية؟
مرحبا ..
الاستشارة هنا مجانية 100% لذلك لا تتردد في الاتصال مع المستشار الطبي.